Monday, December 31, 2012

ناخبو اليمين الاسرائيلي يؤيدون التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين على اساس حدود 1967 من دون حق العودة

 

اظهرت نتائج استطلاعين للرأي اجره معهدا أبحاث إسرائيليين، ان غالبية ناخبي اليمين الاسرائيلي، وخاصة ناخبي تحالف حزبي “الليكود –اسرائيل بيتنا” وحزب البيت اليهودي، يؤيدون اتفاق سلام يؤدي الى قيام دولة فلسطينية على أساس حدود 1967، شرط أن تكون منزوعة السلاح، مع بقاء الكتل الاستيطانية تحت السيادة الإسرائيلية، وتقسيم القدس، ويكون حق العودة الى الدولة الفلسطينية فقط.

وجاء في الاستلطاع الذي اجراه معهد داحف بادارة مينه تسيمح، ومعهد استطلاعات الرأي بادراة رافي سميث، لصالح معهد داني أبراهام للسلام” في واشنطن، نسبة الى المليار دير اليهودي أبراهام، الناشط للدفع باتجاه اتفاق سلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، والذي يعتبر متبرعا ومقربا من وزير الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، كما يعتبر في اسرائيل مقربا من الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس، ورئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت، وسبق له ان التقى في السنوات الأربع الأخيرة، رئيس الوزراء الاسرائئيلي بنيامين نتنياهو خلال زياراته لاسرائيل.

وكان السؤال المركزي في الاستطلاعين هو معرفة موقف ناخبي اليمين الاسرائيلي من قيام الحكومة باجراء استفاء على اتفاق سلام يضع حدا للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، ويتم تطبيقه بعد أن يفي الفلسطينيون بكل التزاماتهم ومكافحة الإرهاب، وتتم المصادقة عليه من قبل الولايات المتحدة.

وتضمنت اسس الاتفاق التي عُرضت على المستطلعين، قيام دولتين، بحيث تكون إسرائيل دولة “الشعب اليهودي” وفلسطين دولة الشعب الفلسطيني، ويكون للاجئين الفلسطينيين حق العودة إلى دولةهم الجديدة فقط، وتكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح وبدون جيش، وتكون الحدود على أساس حدود 1967 مع تبادل مناطق متساوية من ناحية المساحة، مع اخذ احتياجات اسرائيل الامنية بعين الاعتبار وبقاء الكتل الاستيطانية الكبيرة تحت السيادة الإسرائيلية.

وبالنسبة للقدس، تبقى الأحياء اليهودية، بحسب الاتفاق المقترح، تحت السيادة الإسرائيلية، في حين تكون الأحياء العربية تحت السيادة الفلسطينية، أما البلدة العتيقة فتبقى بدون سيادة وتتم إدارتها بشكل مشترك من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل والفلسطينيين، وتكون الأماكن المقدسة تحت الرقابة الدينية مثلما هي عليه اليوم.

وجاء في نتائج الاستطلاعين، حسب صحيفة هآرتس الاسرائيلية، أن هناك معطيات مفاجئة ومهمة بشأن مواقف ناخبي تحالف “الليكود-اسرائيل بيتنا” وحزب البيت اليهودي، ازاء اتفاق السلام المقترح.

وبحسب استطلاع مينه تسيماح فإن 57% من ناخبي “الليكود-اسرائيل بيتنا” يؤيدون مثل هذا الاتفاق، مقابل معارضة 25%. اما استطلاع رافي سميث فاظهر ان 58% يدعمون الاتفاق مقابل معارضة 34%.كذلك اظهر استطلاع تسيماح ان 53% من ناخبي البيت اليهودي يدعمون هذا الاتفاق مقابل معارضة 43%. في حين اظهر استطلاع سميث ان 47% يؤيدون الاتفاق مقابل معارضة45%.

كما اظهرت نتائج الاستطلاعين ان الجمهور الإسرائيلي يؤيد مثل هكذا اتفاق بشكل عام. اذا اظهر استطلاع تسيماح ان 67% من الاسرائيلين يؤيدون الاتفاق، مقابل معارضة 21%، فيما قال 68% من الاسرائيليين انهم يؤيدون الاتفاق مقابل معارضة 25% بحسب استطلاع سميث.ولوحظ بشكل خاص، ان نسبة تأييد الاتفاق من قبل الاسرائيليين ارتفعت بعد إضافة سلسلة من التحسينات على الاتفاق، مثل تشكيل حلف دفاعي مع الولايات المتحدة، ونزع القوة العسكرية لحركة حماس، وانهاء سيطرتها على قطاع غزة، واستعداد الدول العربية لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل. وفي هذه الحالة، ارتفعت نسبة مؤيدي الاتفاق بحسب استطلاع تسيماح إلى 75%، مقابل 80% بحسب استطلاع سميث.

موقع صحيفة هآرتس الاسرائيليىة

ترجمة:غسان محمد


– أخبار – اسرائيليات -


ناخبو اليمين الاسرائيلي يؤيدون التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين على اساس حدود 1967 من دون حق العودة http://pixel.quantserve.com/pixel/p-89EKCgBk8MZdE.gif

No comments:

Post a Comment