تنحاز في السنوات الأخيرة إلى الجيل الجديد من الفنانين، لإيمانها بضرورة دعمهم، لأنهم مستقبل الفن ، كذلك لا تتراجع عن تقديم أي دور صغير طالما كانت له قيمة في فيلم سينمائي مهم، وهذا ما دللت عليه في فيلم “ساعة ونص هي الفنانة هالة فاخر، التي تحجبت، لكنها لم تحتجب عن الفن الذي تؤمن بأهميته ورسالته، وفي هذا اللقاء معها تتحدث عن أعمالها:
ما الذي راهنت عليه في فيلم ساعة ونص؟
- راهنت على أنه فيلم عن واقع المصريين ويحمل قيمة ورسالة، وتجمع عدد كبير من نجوم الفن قبل جميعهم أدواراً صغيرة لحماسهم للفيلم المهم عن مصر في السنوات الأخيرة.
ألا ترين أنه كان فيلماً قاتماً؟
وهل واقعنا “منور” الفيلم يقدم نماذج حية لقصص إناس غلابة طحنهم الفقر والجوع والمرض والعنوسة للبنات، وتدور الأحداث في قطار انتهى بكارثة مفجعة عايشناها كلنا منذ سنوات قليلة وكانت مأساة في حياتنا.
ماذا وجدت في دورك المحدود بمشاهد قليلة؟
دور الأم الذي قدمته ويحمل تفاصيل داخلية عميقة تعبر عن آلام الأم المصرية، التي يعاني ابنها وأعتبره من أهم الأدوار التي قدمتها في السينما في السنوات القليلة الأخيرة.
كيف ترين حماسة النجوم لأدوار صغيرة في الفيلم؟
أنا سعيدة بهذه المجموعة من الفنانين المحترمين، الذين تحمسوا للفيلم، رغم أن عدد مشاهد أي فنان لم تتجاوز 6 مشاهد، وهذا يعني احترامهم للفن ورسالة الفيلم، وأنا وكل فريق العمل تشرفنا بهذا العمل الذي سيظل قيمة في تاريخ السينما المصرية.
لابد أن هناك أدواراً محددة لفتت نظرك وأعجبك أداؤها ؟
الجمهور علق كثيرا على دور ماجد الكدواني، وهو بالفعل برع في أداء الدور، وأضاف له تفاصيل جميلة تدل على موهبته القوية، كذلك لفتت نظري أدوار أحمد بدير وإياد نصار وأحمد السعدني و الفنانة القديرة كريمة مختار.
تتحمسين لتجارب الشباب في السينما والتلفزيون هل هي سياسة ثابتة؟
بكل تأكيد، لأنني أؤمن بأن الفن لا بد أن يجدد دماءه وأجياله، ولا بد أن نساند الشباب الجديد، وعلاقتي بالجميع جيدة وأسعد جداً بنجاح شاب مثل سامح حسين وأسعد بنجاح الجيل الجديد لأن نجاحهم في مصلحة الفن.
هل أفادك الحجاب أم أضرك فنياً؟
- لم يضرني على الإطلاق، وأنا موجودة وأعمل، وربما المرحلة العمرية التي أعيشها تساعدني في ذلك، والحجاب تأثيره كان إيجابياً من الناحية النفسية، فهناك حالة ارتياح وهدوء جميلة.
بعض الفنانات المحجبات يخرجن بتحريم الفن ما ردك؟
الفن له رسالة إنسانية عظيمة، وهذا واضح في فيلم “ساعة ونص”، وعشرات بل مئات الأعمال المؤثرة في وجدان الشعوب العربية، وأنا هنا استمع إلى مقولة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، الذي لم يقل بتحريم الفن، لكن بما يمكن أن تقدمه فنانة من أشياء خارجة وكل يتحمل مسؤوليته.
ما جديدك في الفن للمرحلة المقبلة؟
أشارك في مسلسل “الضابط والجلاد” مع طارق لطفي وعبدالرحمن أبو زهرة وشذى ومحمد كريم، إخراج هاني إسماعيل، كذلك هناك فيلم بعنوان “ضغط عالي” بمشاركة نضال الشافعي وأحمد بدير ورامي غيط إخراج عبدالعزيز حشاد.
هالة فاخر : هل واقعنا منور؟ http://pixel.quantserve.com/pixel/p-89EKCgBk8MZdE.gif
No comments:
Post a Comment