مسؤول في المنظمة العالمية للمغتربين: تركيا تعيش أزمة بعد تورطها في الموضوع السوري
إنتقد رئيس الدائرة السياسية في المنظمة العالمية للمغتربين “محمد ضرار جمو” الدور التركي في الموضوع السوري مؤكدا أن أنقرة ستكون كبش الفداء في حال تضرر مصالح أميركا في المنطقة ، وانها تعيش أزمة جراء تورطها في سوريا.
دمشق (فارس) 02 ديسمبر 2012
وقال ضرار جمو في تصريح خاص لوكالة أنباء فارس أن الدور التركي في المنطقة اليوم، وفيما يخص محاولات مد الذراع إلى الشأنين السوري والعراقي، هو عمليا من ترتيب التحالف الغربي وفي مقدمها أميركا، مؤكدا أن الحياة السياسية في تركيا قد تتحول إلى حال ذات طبيعة كارثية فيما لو استمرت الحكومة التركية بسياستها هذه.
وأعتبر جمو أن تركيا اليوم هي مأزومة بعد تورطها في مواضيع عديدة لاسيما الموضوع السوري، ويتضح هذا الأمر حسب جمو في الخسائر الكبيرة التي بدأ يدفع ثمنها الاقتصاد التركي والتي بلغت المليارات.
وأضاف الباحث السياسي أن المراهنة الغربية على تقديم تركيا كشرطي المنطقة فشلت بالتزامن مع فشل الرهان التركي على تقسيم المنطقة إلى دولتين شيعية وسنية، موضحا “أن تركيا هي عبارة عن دولة مزيج للشتات مثل الولايات المتحدة الأميركية ، وهذا ما قد يعرضها لهزات عنيفة طالما ستبقى سياستها غير محسوبة كما في الوقت الحالي”.
وأضاف جمو: “على هذا الأساس فإن تركيا التي غطست في الرمال السورية، إذا ما تابعت السياسة هذه وانزلقت إلى مواجهة أو حرب مع سوريا، فالسؤال الأكثر ثقلا في هذا السياق هو انه ماذا بعد انهيار الاقتصاد التركي والحياة السياسية فيها، بعد تسديد الجيش والمقاومة الوطنية السورية ضرباتهما لحماية السيادة السورية؟” معتبرا أن الحياة السياسية قد تتحول إلى كارثة في حال الانزلاق إلى مواجهة ما.
وحول الدور الدبلوماسي التركي، أوضح جمو أن أردوغان يتعامل كمنظر لـ(جماعة)الإخوان المسلمين، وأصبح من المؤكد أنه أكثر تطرفا منهم، وإذا ما كانت هناك نتائج كارثية على الشعب التركي فهو وحده يتحمل مسؤولية النتائج.
ووصف جمو وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو وقال إنه يعتبر من أقوى مؤيدي السياس المتطرفة ويعد عرّاب السياسة التركية غير المحسوبة (في الشرق الاوسط).
وقال ضرار جمو في تصريح خاص لوكالة أنباء فارس أن الدور التركي في المنطقة اليوم، وفيما يخص محاولات مد الذراع إلى الشأنين السوري والعراقي، هو عمليا من ترتيب التحالف الغربي وفي مقدمها أميركا، مؤكدا أن الحياة السياسية في تركيا قد تتحول إلى حال ذات طبيعة كارثية فيما لو استمرت الحكومة التركية بسياستها هذه.
وأعتبر جمو أن تركيا اليوم هي مأزومة بعد تورطها في مواضيع عديدة لاسيما الموضوع السوري، ويتضح هذا الأمر حسب جمو في الخسائر الكبيرة التي بدأ يدفع ثمنها الاقتصاد التركي والتي بلغت المليارات.
وأضاف الباحث السياسي أن المراهنة الغربية على تقديم تركيا كشرطي المنطقة فشلت بالتزامن مع فشل الرهان التركي على تقسيم المنطقة إلى دولتين شيعية وسنية، موضحا “أن تركيا هي عبارة عن دولة مزيج للشتات مثل الولايات المتحدة الأميركية ، وهذا ما قد يعرضها لهزات عنيفة طالما ستبقى سياستها غير محسوبة كما في الوقت الحالي”.
وأضاف جمو: “على هذا الأساس فإن تركيا التي غطست في الرمال السورية، إذا ما تابعت السياسة هذه وانزلقت إلى مواجهة أو حرب مع سوريا، فالسؤال الأكثر ثقلا في هذا السياق هو انه ماذا بعد انهيار الاقتصاد التركي والحياة السياسية فيها، بعد تسديد الجيش والمقاومة الوطنية السورية ضرباتهما لحماية السيادة السورية؟” معتبرا أن الحياة السياسية قد تتحول إلى كارثة في حال الانزلاق إلى مواجهة ما.
وحول الدور الدبلوماسي التركي، أوضح جمو أن أردوغان يتعامل كمنظر لـ(جماعة)الإخوان المسلمين، وأصبح من المؤكد أنه أكثر تطرفا منهم، وإذا ما كانت هناك نتائج كارثية على الشعب التركي فهو وحده يتحمل مسؤولية النتائج.
ووصف جمو وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو وقال إنه يعتبر من أقوى مؤيدي السياس المتطرفة ويعد عرّاب السياسة التركية غير المحسوبة (في الشرق الاوسط).
– اخبار العرب – الاخبارية
مسؤول في المنظمة العالمية للمغتربين: تركيا تعيش أزمة بعد تورطها في الموضوع السوري http://pixel.quantserve.com/pixel/p-89EKCgBk8MZdE.gif
No comments:
Post a Comment