Tuesday, November 20, 2012

مقاتلون معارضون يعلنون تشكيل «جهاز المخابرات العامة للثورة السورية»

أعلن عدد من المقاتلين السوريين المعارضين تشكيل جهاز «المخابرات العامة للثورة السورية» لمواجهة «المنظومة المخابراتية للعصابة الحاكمة»، بحسب ما جاء في شريط مصور بثه ناشطون على الانترنت.

وقال متحدث ملثم في الشريط الذي بث على موقع «يوتيوب» الالكتروني «أنا العقيد أسامة، الرمز 102، أعلن عن تشكيل جهاز المخابرات العامة للثورة السورية (مكتب الأمن الوطني) ليكون احد الأذرع القوية للثورة السورية بمواجهة المنظومة المخابراتية للعصابة الحاكمة وحلفائها الإقليميين والدوليين».

وأضاف ان هذا الجهاز سيقدم ايضا «الدعم الاستخباراتي لجميع قوى الثورة السياسية والعسكرية على الأرض».

وظهر «العقيد اسامة» ملثما في الشريط وهو يتلو البيان جالسا الى طاولة وضع عليها علم الثورة السورية، وأمامه جهاز كمبيوتر محمول، ووضعت امام الجهاز نسخة من القرآن ومسدس، وبدا قارئ البيان محاطا بـ 7 مسلحين ملثمين، وارتدى الـ 8 ملابس سوداء بالكامل.

وقال المتحدث ان الجهاز سيعمل على «تعزيز قدرات قوى الثورة السورية السياسية والعسكرية عبر تزويدها بالمعلومات التفصيلية عن خطط وتحركات قوى الاحتلال الأسدي وادواتها من شبيحة وعملاء»، وبناء «درع امنية صلبة لحماية ابناء الثورة السورية من كل محاولات الدهم والاعتقال والتصفية».

واشار الى ان الجهاز سيقوم بالتنسيق مع «كل قوى الثورة العسكرية والمدنية» بالعمل على «حماية المدنيين وممتلكاتهم العامة والخاصة وصون المقدسات الدينية لجميع مكونات الشعب السوري».

وأكد «العقيد اسامة» ان الجهاز سيبقى على مسافة واحدة من كل مكونات الثورة «ما يحتم محاسبة جميع المخطئين ايا كانت مواقعهم عاجلا أو آجلا وفق القوانين الوطنية الجامعة والقوانين الدولية المرعية والمتمثلة بشرعة حقوق الإنسان».

وعدد المتحدث 19 كنية ورمزا (من 100 الى 118) لأشخاص هم «مديرو مكاتب الأمن الوطني»، باستثناء مدير المكتب السياسي والعلاقات الخارجية بسام جعارة الذي ذكر اسمه كاملا.

وبحسب المناصب الموزعة، يضم الجهاز الجديد «قوة ضاربة» وكتيبة للمهمات الخاصة وغرفة عمليات وفرعين، داخليا وخارجيا، ومكاتب في مناطق سورية مختلفة ابرزها دمشق وريفها وحلب وحمص والقنيطرة ودرعا في الجنوب، ودير الزور، وادلب.

كما يضم الجهاز مكتبا للدعم اللوجيستي تديره «الحرة ام عائشة»، ومكتبين للإعلام الداخلي والخارجي.

وقال جعارة في الجهاز الجديد لوكالة فرانس برس ان الجهاز الناشئ الذي اعلن تأسيسه مساء الاثنين «عامل منذ أشهر ونجح في تعطيل عشرات التفجيرات بسيارات مفخخة كان هدفها التسبب في فتنة طائفية».

وردا على سؤال عن مصادر المعلومات التي أتاحت احباط هذه العمليات، اشار جعارة في اتصال هاتفي من مقر اقامته في لندن الى ان «المئات من عناصر الأجهزة الأمنية يتعاونون معنا ويقدمون الينا معلومات عن تحركات النظام».

وفي حين رفض اعطاء رقم عن عدد افراد الجهاز الناشئ، اكد الصحافي والمتحدث السابق باسم «الهيئة العامة للثورة السورية» في أوروبا، ان الجهاز الجديد يضم المئات من المدنيين والعسكريين والأمنيين السابقين «من مختلف مكونات المجتمع السوري، وبوصلتهم الوحيدة حماية الوطن ومنع الاقتتال الطائفي، وهم موجودون في كل المناطق السورية».

وأوضح جعارة ان تشكيل هذا الجهاز تم بقرار من «الحراك الثوري والعسكري» الذي يعمل على اسقاط النظام منذ منتصف مارس 2011، وهو على علاقة «بكل الفصائل» التي تقاتل على الأرض في سورية، من دون ان تكون له «طبيعة ايديولوجية محددة».

وأشار الى ان قيادته «ستكون في داخل سورية».

ويأتي تشكيل هذا الجهاز لأنه «لا ثورة في العالم (تنجح) ما لم يكن ثمة جهاز امني يحميها من الاختراق»، لكن مهمته الأهم ستكون «في اليوم التالي لسقوط النظام، خشية من اقتتال طائفي او عمليات نهب في البلاد».

وأرسى نظام حزب البعث الذي يحكم سورية منذ نحو أربعة عقود، عددا من الأجهزة الأمنية التي غالبا ما تؤدي أدوارا متنافسة.

وتجمع الأجهزة الأربعة الرئيسية تحت مظلة مكتب الأمن القومي، وهي ادارة الأمن العام غير الخاضعة لسلطة وزارية وتتولى النشاطات المدنية الداخلية والخارجية وتلك الخاصة بالفلسطينيين، وإدارة الأمن السياسي المرتبطة بوزارة الداخلية، وشعبة المخابرات العسكرية، وهي الأقوى، وتتولى النشاطات السياسية الداخلية والخارجية، إضافة الى ادارة المخابرات الجوية التي تتولى العمليات الداخلية والخارجية الأكثر دقة.

ونظرا الى تجربة السوريين مع هذه الأجهزة التي عرف عنها قمعها الشديد، قال جعارة «نحن امام جهاز مختلف بطبيعته عن الأجهزة القمعية التي فتكت بالناس».





واقرأ ايضاً:

بريطانيا تعترف بـ «الائتلاف» ممثلاً وحيداً للشعب السوري

مقاتلو المعارضة يجتاحون قاعدة عسكرية قرب حدود تركيا

إيران تنتقد اعتراف أوروبا بالائتلاف السوري وموسكو تؤكد استمرار الخلاف مع واشنطن

125 ألف سوري يتلقون المعونة في لبنان و4 آلاف لاجئ يفرون إلى الأردن في 5 أيام

تركيا تعلن الاتفاق مع «الناتو» على نشر صواريخ باتريوت على حدودها مع سورية


- اخبار -


مقاتلون معارضون يعلنون تشكيل «جهاز المخابرات العامة للثورة السورية»

No comments:

Post a Comment